الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

Promises and Challenges of Stem Cell Research for Regenerative Medicine

In recent years, stem cells have generated increasing excitement, with frequent claims that they are revolutionizing medicine. For those not directly involved in stem cell research, however, it can be difficult to separate fact from fiction or realistic expectation from wishful thinking. This article aims to provide internists with a clear and concise introduction to the field. While recounting some scientific and medical milestones, the authors discuss the 3 main varieties of stem cells—adult, embryonic, and induced pluripotent—comparing their advantages and disadvantages for clinical medicine. The authors have sought to avoid the moral and
political debates surrounding stem cell research, focusing instead on scientific and medical issues

الأحد، 13 نوفمبر 2011

التأمين على "محمود الخطيب" بـ270 ألف جنيه ضد الوفاة لمدة 40 يوماً
















نجحت شركة المجموعة العربية المصرية للتأمين "أميج" فى توفير التغطية التأمينية لنجم مصر والأهلى السابق، ونائب رئيس ناديه الحالى، محمود الخطيب حسب ما قالت صحيفة اليوم السابع ، بقيمة مالية 270 ألف جنيه.
سوف يتوجه الخطيب إلى فرنسا لإجراء فحوصات طبية بعد شعوره ببعض الإرهاق.
وقال الوسيط التأمينى حمدى عبد المولى الوسيط التأمينى الذى نجح فى إسناد العملية إلى "أميج"، إن هذه الوثيقة تغطى الوفاة والحوادث الشخصية، والعجز الكلى، والعجز الجزئى، وفقد الأوراق، لافتا إلى أن هذه الوثيقة هى الخاصة بسفارات الاتحاد الأوروبى.
وأشار إلى أن فترة التأمين من 20/10/2011 حتى 30/11/2011، مضيفا أنه سبق وتم إصدار هذه الوثيقة لعدة بعثات رياضية فى النادى الأهلى، ومجموعة من الشخصيات البارزة داخل النادى الأهلى
.

هل يصوت«الشورى» اليوم على تعدديل نظام التأمين الصحي التعاوني؟

يصوت اليوم أعضاء مجلس الشورى برئاسة رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ على تعديل نظام الضمان الصحي التعاوني الصادر بمرسوم ملكي والمعاد دراسته من نظام مجلس الشورى، وأشار عدد من الأعضاء لـ«شمس» إلى أن المشروع سيقلل من الأخطاء الطبية، ويرفع نسبة الجودة التي تعود إلى مصلحة المواطن من الدرجة الأولى في تقديم أفضل الرعاية الطبية فيما يعارض آخرون مشروع القرار لأسباب غير واضحة.
وذكر أحد أعضاء المجلس أن المشروع «يشوبه الكثير من الغموض وشائك وله جوانب ومتعلقات عديدة تحتاج إلى دراسة مستفيضة»، وأضاف: «كان المقام السامي قد وجه بأن يؤجل الموضوع لخمسة أعوام على أن تتم دراسته من جميع النواحي، لأن الموضوع يحتاج إلى نظام ولائحة تنفيذية، وإلى دعم وتأمين شركات قادرة على تقديم خدمات مناسبة وتأهيل مستشفيات تقدم الخدمات الصحية على مختلف مستوياتها، ولهذا فإن وجهات النظر الخاصة بالمشروع متباينة وليس لها معالم واضحة، ما يؤمل معه النظر ودراسة تجارب الدول الأخرى والاستفادة من معطياتها».
واستشهد بمشروع صحي سابق تمت مناقشته من قِبل أعضاء اللجنة الصحية بالمجلس، ويتم حاليا وضع الخطط الزمنية لتنفيذه خلال خمسة أعوام، موضحا أن مشروع التأمين الإلزامي على المواطنين وتطبيقه، فهو برمته لدى وزارة الصحة التي تقوم بدراسته ولا تزال صورته «هلامية» ولم تتضح بعد. من جانب آخر أكدت وزارة الصحة أنها لا تزال تدرس عدة خيارات لتطبيق التأمين الصحي الإلزامي على المواطنين، وذلك بهدف اختيار أفضلها.

http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=147100

السبت، 12 نوفمبر 2011

الإدخار والتأمين أيهما أفضل ؟

الإدخار والتأمين أيهما أفضل ؟
د صديق الحكيم *
(يوسف أيها الصديق أفتنا ) كانت هذه هي بداية التدوين لأول عملية تأمين ضد المجاعة أوالمسغبة والتي اعتمدت علي ادخار القمح من السنوات السمان للسنوات العجاف وقد نجح يوسف الصديق في ذلك ولم يكن عزيزمصر أول من فعل ذلك فالإنسان منذ القدم  يعتمد في مواجهة مختلف المخاطر التي يتعرض على الادخار والتخزين والتحويش ، و تكوين احتياطي لهذا الغرض ، فيقوم بادخار جزء معين من دخله و ذلك بصفة منتظمة، و بهذا الشكل يكون لديه مبلغ معين يستخدمه عند الشيخوخة أو المرض أو لما يتعرض له من حوادث مختلفة كالسرقة و الحريق.(علي حد المثل المصري القائل القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود)
 إن التجاء الإنسان إلى وسيلة الادخار تجعله يعتمد على نفسه في مواجهة الأخطار المختلفة و الحوادث بما يدخره من مصادره المالية لحاجته المستقبلية، حيث يجد مدخراته التي ادخرها تحت تصرفه عند وقوع الخطر فتغنيه عن طلب المعونة و مساعدة من الغير،
غير أن وسيلة الادخار قد لا تكون فعالة وناجعة في بعض الأحيان و عديمة الجدوى من الناحية العملية، حيث أن مواجهة الأخطار تتوقف على مدى كفاية المدخرات لإزالة آثار هذه الأخطار أو التخفيف منها بقدر الإمكان ، بالإضافة إلى أنه قد يقع الخطر قبل أن يكون الإنسان قد ادخر ما يكفي لمواجهة هذا الخطر و في مثل هذه الأحوال يكون الادخار وسيلة غير مجدية،
هذا علي مستوي الفرد والأسرة و كذلك الحال بالنسبة للمؤسسات الكبيرة التي تضطر إلى احتجاز وتعطيل جزء من رأس مالها إذا اعتمدت هذه الوسيلة (الإدخار أو التأمين الذاتي ) لمواجهة الأخطار التي تواجهها و بذلك فإن نطاق نشاطها يتأثر كثيرا.
و على هذا الأساس فكر الإنسان في طريقة أخرى تكون مختلفة و مجدية  وناجعة في ذات الوقت ومن شأنها أن توفر له الأمن و الضمان في مواجهة الأخطار التي يتعرض لها سواء في شخصه أو في ماله أو مايطلق عليه راحة البال و هذه الطريقة أو الوسيلة هي التأمين الذي يتكفل بإزالة المخاطر المؤمن عنها عند وقوعها، بالإضافة إلى أنه يحارب تجميد رؤوس الأموال المدخرة و يوجهها إلى ما يفيد الفرد والأسرة والمجتمع إلي غير ذلك من فوائد التأمين بأنواعه المختلفة
كما أن صناعة التأمين في حد ذاتها داعمة للاقتصاد الوطني وبذلك تكون وسيلة لاجتذاب روؤس أموال خارجية عن طريق الاستثمار أو عن طريق إعادة التأمين الذي هو خدمة بل صناعة تستورد من قبل الدول الضعيفة تأمينيا وتصدر من قبل الدول القوية تأمنيا وبذلك تكون مصدرا لفقد العملة الأجنبية في الحالة الأولي ومصدرا لزيادة احتياطي العملة الأجنبية في الحالة الثانية
لذا كانت هذه الدعوة للأفراد والأسربالإدخارأو التأمين والتأمين أفضل من وجهة نظري للفرد والأسرة والمجتمع
·         طبيب مصري خبير بالتأمين الطبي

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

"المصرى للتأمين" ينتظر موافقة هيئة الرقابة على زيادة قسط السيارات 50%

يترقب الاتحاد المصرى لشركات التأمين موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على المؤسسات غير المصرفية، على التوصيات لجنة السيارات بالاتحاد والتى تتمثل فى أن يتحمل العميل نسبة 25 أو 50% زيادة فى القسط فى حالة سرقة السيارة.

وقالت مصادر تأمينية رفيعة المستوى لـ"اليوم السابع"، إنه بعد موافقة المجلس التنفيذى لتأمينات الممتلكات والمسئوليات بالاتحاد المصرى لشركات التأمين على التوصيات التى طالبت بها لجنة السيارات، قام الاتحاد المصرى بإرسالها لليهئة للحصول على موافقتها والبدء فى تنفيذها.

وأضافت المصادر أن هذا القرار لن يستمر طويلا ولكنه إجراء احترازى تواجه به شركات التأمين زيادة معدلات السرقة، التى زادت معدلاتها 5 أضعاف عن المعدل الطبيعى بسبب الانفلات الأمنى.

وأشارت المصادر إلى أن شركات التأمين مستمرة فى تغطية أخطار السرقة والحوادث للسيارات، مؤكداً أن سرقة السيارات والحوادث التى تقع خلال الأيام الحالية وراء ارتفاع معدلات التعويضات بنسبة 50%.

وأكدت المصادر إن الاتحاد المصرى لشركات التأمين لجأ إلى أن يتحمل العميل نسبة 25 أو 50% زيادة فى القسط بسبب ارتفاع حجم التعويضات بنسبة كبيرة لأفتة إلى أن لجنة السيارات باتحاد التأمين تسعى جاهدة فى حل مشكلة سرقة السيارات التى تزايدت معدلات 5 أضعاف عن معدلها الطبيعى، بسبب الانفلات الأمنى الذى بدأ يتحسن خلال الأيام الحالية، مؤكداً أنه مازال يوجد سرقة سيارات بشكل كبير رغم ذلك التحسن.

وتوقعت المصادر أن تتكبد شركات التأمين خسائر بنسب مرتفعة إلى أن توافق هيئة الرقابة المالية على المؤسسات غير المصرفية، على زيادة القسط على العميل بنسبة 25 أو 50% فى حالة سرقة السيارة.
http://news.maktoob.com/article/6617974/%22المصرى-للتأمين%22-ينتظر